تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
تحت الكم في الإضافة ، واما جنس بحسب الكيف في الإضافة . وكذلك في متى واين وله ، والتي في ان يفعل وان ينفعل في حين وجوده . لكن في نفسي حين هذا النظر استرابة ما للذي منع ابا نصر من ذكره ، وكأنه أشار اليه في ثلاثة مواضع إذا تتبع ما أشار اليه ، وبحث عنه ، لزم عنه ما ذكرته : 1 - قوله : في الإضافة والأشياء الموضوعة للإضافة أمور داخله تحت الأجناس العالية ( ص 55 ) . 2 - وقوله في آخر الإضافة : وذلك ان الإضافات : قد تلحق أشياء كثيرة من أنواع الكيفية وأجناسها ، فيتفق أن تكون التسمية التي لحقت ذلك النوع أو ذلك الجنس من الكيفية تسمية تدل عليه من حيث هي مضافة ولا يكون له اسم يدل عليه من حيث هو كيفية ، فيجعل اسمه الدال عليه من حيث هو مضاف هو بعينه اسمه الدال عليه من حيث هو كيفية ، إلى قوله : وكذلك ما اتفق فيه هذا من ساير المقولات ( ص 59 ) . 3 - ثم قال في باريأرميناس : وينبغي ان تعلم أن ألفاظ الإضافات ليست هي المضافة . وألفاظ الإضافات كقولنا : ضارب زيد ومضروب زيد ، وكذلك ضرب زيد ، أو يضرب زيد ، إذ قال في باريأرمينياس : ان ألفاظ الإضافات قد تكون أدوات ويكون أسماء وتكون كلما . ( ص 86 ) وإذا اخذت هذا ، وجدت جميع الأفعال التي تكون من واحد إلى أكثر من اى مقولة كان ذلك المعنى بان اللفظ الدال على ذلك وما ينصرف منه من اسم فاعل أو مفعول أو كلمة في الماضي والمستقبل كلها ألفاظ إضافة . وإذا كانت الإضافة صفة من أحد المقولات ، كان المضافان من تلك المقولة . ولفظ الإضافة بما اشتق منه اسم المضافين ، مثل ما في الكيفية من المسخّن والمتسخّن ، فنقول : المسخّن مسخّن للمتسخّن ، والمتسخّن متسخّن بالمسخّن . فألفاظ الإضافة هو مسخّن ومتسخّن مشتق من السخانة التي هي كيفية . وكذلك المبرد والمبرد وكذلك الباني والمبنى في صورة الجوهر والقاتل والمقتول