صاحبها أنثى أو ذكر . وكذلك في اشكال العينين أو المنخرين ، أو جملة الوجه تدل على ذلك ، ومثل شكل الأبخرين ، ( ص 32 پ ) فإنه يدل على التشنج ، والتشنج هياة من الأول .
وكحسن الصوت وقبحه وغلظته ورقته وخشونته وملائمته . كل واحد من هذه وما أشبهها يدرك بحاسة السمع ، فيكون في النوع الثالث بذاته . وقد توجد علامة على هيئات في المجرى . فان كل واحد منها انما يكون عن هيئاة في مجرى التنفس بما هو متنفس . ، حتى أن تلك الهيئة إذا فهمت عن الصورة دلت الهيئة على أنها لهكان أو لغكار ( ؟ ! ) حتى أنها تدل على الأنواع . فان الصوت الحادث عن هيئاة خلق الانسان غير الهيئة التي تكون في خلق الفرس ونحو انفعالات الصوت هي في الثالث . ونفس هيئاة العضو الذي عنه تكون تلك الانفعالات هي خلقة ما في مجرى المتنفس بما هو متنفس .
ويدخل في الجنس الأول جميع هيئات البدن وهيئات كل عضو يكون بها فعل قوة من القوى النفسانية اى قوة كانت . وهذه الهيئات داخلة في الصحة والهيئة التي دون هذه القوى عن افعالها على ما ينبغي داخلة في المرض . وتدخل في هذا الجنس ممّا ليس بصحة ولا مرض الهيئات في البدن وفي أعضائه التابعة لهيئات البدن استعداداته لتحصل عنها هذه الهيئات الاخر ، وهذا عام في جميع الهيئات التابعة التي يكون عنها فعل صناعة .
وهذا التفاضل بحسب الحذق في الصناعة وفي تاتى الأعضاء لذلك الحذق ، حتى تكون افعال الأعضاء عن هيئاتها فعلا يحاكى جميع هيئات الصناعة الخاصة في النفس وعن الاعتياد في الأعضاء ، مثل صناعة الرقص . فإنها هيئاة في النفس تحتاج إلى هيئاة مواتية في الأعضاء عن اعتياد اما كثير واما قليل ، وكذلك صناعة النجارة وصناعة الصراع ، فيحتاج إلى هيئاة في الأعضاء ، ويكون افعال تلك الصناعة على ما ينبغي .
فجميع هذه إلهيات الخاصة في الأعضاء التي بها تتم افعال الصناعة على
المنطقيات للفارابي — صفحة 114
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١١٤