ما ينبغي هي في الملكة والحال ، إذا كانت استقرت فقط ، فقبول هيئاة أكمل أو انقص هي في الثاني .
وتدخل في الجنس الذي هو الملكة والحال التي بها يكون وجود النوع من كل متنفس هي هيئاة الذكورية والأنوثية مجتمعة ومفترقة وهيئات القوية والضعيفة .
ويدخل فيه الخلق ، وهي هيئاة في اشكال الكمية بما هي كمية سوى الشكل ، ومنها التعلق بكون الفراسة وهي غايتها . ويدخل في هذا النوع الهيئات المتمكنة التي عنها تصور الخلق التي تنتقل من النوع الثالث إلى النوع الأول . ليتمكن تلك التعلق ولتمكن الهيئات البدنية وأنواع النوع من المسألة ، وهي بحسب ما يدخل فيها من كل نوع الكليات القوى النفسانية ، ( س 33 ر ) فإنه نوع ينقسم إلى ما ينقسم اليه الصحة والمرض .
واما الهيئات التابعة الصنعة فتنقسم بانقسام الصنائع والهيئات التي تصدر عنها افعال تحتاج إلى اعتياد ، وهيئات الذكورية والأنوثية نوع ينقسم بحسب انقسام أنفسها . وكذلك هيئات الخلق نوع بحسب الأعضاء ، والهيئات المتمكنة التي تنتقل من النوع الثالث إلى الأول تنقسم بحسب الخلق .
القول في الإضافة .
الإضافة قد تكون صفة من ذات مقولة الإضافة ، وقد تلحقها صفة من مقولة أخرى . اما التي تكون الإضافة صفة من مقولة الإضافة لا من مقولة أخرى ، فمثل مقايسة الكم بعضه ببعض ، مثل الضعف والنصف ، ومثل الملك والمالك ، لكن لا بد ان يكون الموضوعات من ساير المقولات . واما النسبة فمن الإضافة لا من مقولة أخرى ، حتى تكون المقولة بذاتها وبالإضافة .
مثل مقولة الكيفية تكون كيفية بذاتها وكيفية مضافة ، وتستحق الكيفية بذلك اسمين : اسم من حيث هي مضافة واسم من حيث هي كيفية بذاتها . وكذلك لكلا