كتاب المقولات
« 1 » انما قال : وكأنه جنس لهما ( ص 41 ) ولم يجزم ، لان العرض المذكور هنا يقال على المثال الأول والثاني . والعرض والخاصة المذكور ان هناك يقالان على المثال الثاني خاصة لحملهما حمل في ، فيدخله نوع تشكيك . وهذا على مذهبه في ان الأبيض أول على العرض من البياض ، لأنه يدل عليه من حيث هو في موضوع يتقوم به ماهيته ، خلافا لأبي على في قوله : ان الأبيض يكون على حسب موضوعه وهو العرض . قال : ومنها ما ليس في موضوع ولا على موضوع وهو شخص الجوهر ، ( ص 21 ) فان اعترض بقولنا : « الانسان هو زيد » في التمثيل ، وبقولنا : الانسان زيد وعمر في الاستقراء ؛ كان الجواب ان هذه ليست قضايا صادقة . وكذلك ان اعترض بقولنا : هذا الانسان هو زيد ، أو زيد هو هذا الانسان ؛ كان الجواب انه انما أراد أن يعرف الاسم ، فكأنه قال : هذا الانسان هو المسمّى زيدا ، فيصير كقولنا الانسان هو الأبيض ونحوه . قال : والجوهر جنس واحد عال وتحته أنواع متوسطة ، وتحت كل واحد