متى كانا موجودين معا . والأشياء [ مج 41 ] الضروريّة من الموجبات ليس يمكن أن تكون سوالبها موجودة خارج النفس ، كقولنا : القطر مباين للضلع لا معا ولا في وقت آخر . فاما الممكنات فان الايجاب والسلب المتقابلين يتعاقبان عليها ، الا انهما ليس يوجدان معا في آن واحد ، وانما يمكن ان يوجدا معا في ان واحد في اللفظ فقط . فأن للانسان ان يقيم في نفسه ايجاب شئ لشئ وسلب ذلك الشئ عن ذلك الشيء في آن واحد .
فقال :
وإذ كان قد يمكن ان يحكم على ما هو موجود الان بأنه ليس بموجود ، وعلى ما ليس بموجود انه موجود ، وعلى ما هو موجود بأنه موجود ، وعلى ما ليس بموجود بأنه ليس بموجود ، وعلى الأزمان أيضا الخارجة من الزمان الذي هو الان قد يمكن مثل ذلك .
( 30 - 26
a
17 ) ( ب 65 ) يعنى ان نخترع في أنفسنا وفي الفاظنا ، اما في الان ، واما في الماضي ، واما في المستقبل .
ثم قال :
فقد يمكن في كل ما أوجبه موجب ان يسلب ، وفي كل ما سلبه ان يوجب ، فمن البيّن إذا ان لكل ايجاب سلبا قبالته ، ولكل سلب ايجابا قبالته .
( 33 - 30
a
17 ) ( ب 65 ) يعنى مقابلة في النفس أو في اللفظ .
ثم قال :
فليكن التناقض هو هذا اعني ايجابا وسلبا متقابلين