تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
المعاني ، ثم نقرن بقولنا : يوجد ، وقولنا : لا يوجد ؛ فان هذه الأحكام ينبغي ان نعتقد انها الاحكام المتعاندة . ( 11
a 22 - 43 , a

21 ) ( ب 88 ) ثم شرع بعد هذا لان يفحص عن لوازم هذه بعضها بعضا ، وهو ينظر في كيفية « 1 » لزوم المقدمات ذوات الجهات الضّروريّة للمقدمات ذوات الجهات الممكنة المعدولة من تلك ، البسيطة « 2 » من هذه ، والبسيطة من تلك ، البسيطة من هذه ، والبسيطة للمعدولة من هذه ، والمعدولة من تلك للمعدولة من هذه . فابتدأ أولا بالاعرف والأشهر من هذه ، فابتدأ يعرف ايّما هي المقدمات الضروريّة اللازمة الممكنة عند الجميع ، وابتدأ بالاعرف الأشهر كما قلنا ، وجعل تعليمه ذلك بان وضع الممكنات والاضطرارية البسائط منها والمعدولات بحذاء العين في صنفين متحاذيين : ممكن لا ممكن * محتمل لا محتمل ممتنع لا ممتنع * واجب لا واجب حق لا حق ( 13 - 11 ،

a
22 ) ( ب 89 ) فاما اللوازم ، فهكذا يجرى نسقها إذا وضعت ، يلزم من قولنا : يمكن ان يوجد ، قولنا يحتمل ان يوجد . وهذا ينعكس على ذاك ، ويلزم منه أيضا قولنا : ليس ممتنعا ان يوجد ، وقولنا ليس واجبا ان يوجد . ويلزم قولنا : ممكن ان لا يوجد ، وقولنا : محتمل ان لا يوجد ، قولنا ليس واجبا ان لا يوجد ، وقولنا ليس ممتنعا ان لا يوجد .
هامش
( 1 ) - أصل وملى : كيف
( 2 ) - ملى : للمعدوله من هذه والمعدولة من تلهك للمعدولة من هذه ، مج ندارد
المنطقيات للفارابي — صفحة 196 | أبو نصر الفارابي