تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
الجرأة [ ب 114 پ ] والفهم للشجاع ومثل العدل ومحبة الناس للعفيف . والرابع من مقايسة اثنين إلى اثنين ، وهو ان ننظر : فإن كان محمول ما آخر وجوده في امر ما آخر اقلّ من وجود محمول المطلوب في موضوعه ، أو كان لا وجود محمول ما آخر احرى من لا وجود محمول المطلوب في موضوعه ، وكان ذلك المحمول موجودا في ذلك الامر ؛ فان محمول المطلوب موجود في موضوعه . وان كان محمول ما آخر وجوده في امر ما آخر أكثر من وجود محمول المطلوب في موضوعه ، أو كان وجود ذلك المحمول في امر ما آخر احرى من وجود محمول المطلوب في موضوعه ، ثم كان ذلك المحمول غير موجود في ذلك الامر ؛ فان محمول المطلوب غير موجود في موضوعه . من قبل انه إذا كان شيئان منسوبين إلى امرين ، وكان لا وجود أحد الشيئين في أحد الامرين احرى من لا وجود الشئ الاخر في الامر الاخر ، ثم كان الشئ الذي هو احرى ان لا يوجد في الامر الذي ينسب اليه موجودا فيه ؛ فالشيء الذي هو احرى ان يوجد في الامر الذي اليه ينسب احرى ان يكون موجودا فيه . وان كان وجود أحد الشيئين في أحد الامرين احرى من وجود الشئ الاخر في الامر الاخر ، ثم كان الشئ الذي هو احرى ان يوجد في الامر الذي ينسب اليه غير موجود فيه ؛ فالشيء الذي هو احرى ان لا يوجد في الامر الذي اليه ينسب [ ح 52 ر ] احرى ان يكون غير موجود فيه . فان اخذ في جميع هذه انه يظنّ انّه يوجد ، أو يظنّ انّه لا يوجد ، أو يعلم ، حتى يكون حاله في الاثنين اللذين ينسبان إلى شئ واحد [ ب 115 ر ] بالأزيد والا - نقص في الظنّ أو في العلم ، حتّى يكون أحدهما يعلم أو يظنّ أكثر مما يعلم أو يظنّ الاخر ، حتى يكون التفاضل في العلم أو الظن ؛ كانت الحال فيها مثل الحال في تفاضلها في الوجود . مثل انّه إذا كان شئ يقال على امرين ، وكان ظنّنا بوجود ذلك الشئ في أحدهما أزيد أو انقص من ظنّنا بوجوده في الامر الاخر ، فانّه ان كان ما يظنّ به انه