ط القول التاسع في الاستدلال بالشاهد على الغائب كيف يكون ، ومن ما ذا يأتلف ، وكيف يرجع إلى القياس ، وباي شئ يصحّح حتّى يصير ضروريّا لا يمكن مقامة ، وفي اى حال يمكن مقاومته .
ى القول العاشر في المقاييس الفقهية التي يذكرها أرسطاطاليس في آخر كتابه في القياس وكم أصنافها وما هي .
فهذه جملة أبواب الكتاب بعد الصدور .
وهذا الكتاب عمل وقصد فيه ان يشعر الناس كيف يردون القياس الذي يستعملونه في الجدل وفي الفقه إلى القياسات المنطقية ، [ و ] كيف يصححون قياسا قياسا من مقاييسهم وحججهم ودلايلهم حتى يصير صحيحة في صناعة المنطق لا يمكن ان يعاند ، ولا يطعن عليها من جهة صورها وتاليفها ، ولذلك جعل أمثلة كلها أو أكثرها جدليّة فقهية .
كتاب أبى نصر محمد بن محمد الفارابي الذي خرج فيه أدلة المتكلمين وقياسات الفقهاء إلى القياسات المنطقية على مذاهب القدماء .
قال أبو نصر : قصدنا في كتابنا هذا أن نبيّن أو لا كيف القياس ، وكيف الاستدلال ، وبأي شئ تستنبط المجهولات المطلوب معرفتها ، وكم أصناف القياس ، وكيف يلتئم كل واحد منها ، ومن أي شئ يلتئم ؛ ونجعل القوانين التي نثبتها هاهنا بأعيانها الأشياء التي افادناها أرسطوطاليس في صناعة المنطق ، ونتحرى أن تكون العبارة عنها في أكثر ذلك بألفاظ مشهورة عند أهل اللسان العربي ، ونستعمل في ايضاح تلك الأشياء أمثلة مشهورة عند أهل زماننا .