تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الثامن في تحديد القياس على الاطلاق ، وفي الذي عليه القياس والّذي منه القياس ، وتمييز القياس الحملى من الشرطي . التاسع في المقدمات الحملية المقترنة ، وعلى كم نحو تقترن ، وكم اشكال القياس . العاشر في اقترانات كل شكل كم هي ، وكم المنتج منها . الحادي عشر في احصاء ضروب القياسات الحملية في الشكل الأول . الثاني عشر في احصاء المقاييس في الشكل الثاني . الثالث عشر في احصاء ضروب المقاييس في الشكل الثالث . الرابع عشر في احصاء ضروب المقاييس الشرطية . الخامس عشر في قياس الخلف . السادس عشر في قياس الاستقراء ، وكيف يرجع إلى قياسات الاشكال الحملية ، وعلى اى جهة توجد فيه قوة قياسية . السابع عشر في التمثيل والمثال والقول المثالي ، ما كان كلّ واحد منها ، وعلى اى جهة توجد فيه قوة قياسية ، وكيف ترجع إلى قياسات الاشكال الحملية . الثامن عشر قول مجمل في كيفية استعمال القياس في المخاطبات وفي الكتب .

الفصل الأول في القضايا على الاطلاق

القضيّة والقول الجازم قول حكم فيه بشيء على شئ واخبر فيه بشيء عن شئ ، كقولنا : زيد ذاهب ، وعمرو يمشى ، والانسان حيوان . فالخبر يسمى المحمول والمخبر عنه يسمى الموضوع . والمحمول قد يكون اسما ، كقولنا : الانسان حيوان ، وقد يكون كلمة ويسمّى الفعل [ ب 64 پ ] عند نحويى العرب ، كقولنا : الانسان يمشى .