الثامن في تحديد القياس على الاطلاق ، وفي الذي عليه القياس والّذي منه القياس ، وتمييز القياس الحملى من الشرطي .
التاسع في المقدمات الحملية المقترنة ، وعلى كم نحو تقترن ، وكم اشكال القياس .
العاشر في اقترانات كل شكل كم هي ، وكم المنتج منها .
الحادي عشر في احصاء ضروب القياسات الحملية في الشكل الأول .
الثاني عشر في احصاء المقاييس في الشكل الثاني .
الثالث عشر في احصاء ضروب المقاييس في الشكل الثالث .
الرابع عشر في احصاء ضروب المقاييس الشرطية .
الخامس عشر في قياس الخلف .
السادس عشر في قياس الاستقراء ، وكيف يرجع إلى قياسات الاشكال الحملية ، وعلى اى جهة توجد فيه قوة قياسية .
السابع عشر في التمثيل والمثال والقول المثالي ، ما كان كلّ واحد منها ، وعلى اى جهة توجد فيه قوة قياسية ، وكيف ترجع إلى قياسات الاشكال الحملية .
الثامن عشر قول مجمل في كيفية استعمال القياس في المخاطبات وفي الكتب .
الفصل الأول في القضايا على الاطلاق
القضيّة والقول الجازم قول حكم فيه بشيء على شئ واخبر فيه بشيء عن شئ ، كقولنا : زيد ذاهب ، وعمرو يمشى ، والانسان حيوان .
فالخبر يسمى المحمول والمخبر عنه يسمى الموضوع .
والمحمول قد يكون اسما ، كقولنا : الانسان حيوان ، وقد يكون كلمة ويسمّى الفعل [ ب 64 پ ] عند نحويى العرب ، كقولنا : الانسان يمشى .