كتاب انولوطيقا الأول وهو القياس
قال أبو نصر : قصدنا أن نحصى الأقاويل التي يلتمس بها تصحيح المطلوبات في جميع الصنائع الفكرية ، وتستعمل بالجملة في اثبات رأى وابطاله : ونبيّن مما ذا ، أو لأجل ما ذا ، أو كيف تلتئم . وهذه الأقاويل هي التي تسمّى القياسات وتسمّى أيضا الدلائل عند قوم ، ونتحرّى في كلّ ذلك ايجاز القول وتسهيله وتقريبه من الافهام بغاية ما يمكن .
وفصول الكتاب ثمانية عشر فصلا .
القول الأول في القضايا على الاطلاق ، وممّا ذا تأتلف ، وكم أصنافها ، والفرق بين الشرطية منها والحملية .
الثاني القول في أصناف القضايا الحملية على الاطلاق .
الثالث القول في تعيين القضايا المتقابلة من غير المتقابلة وباي شرائط تصير متقابلة .
الرابع في كم أصناف القضايا المتقابلة .
الخامس كيف حال كل واحد من أصناف المتقابلات في الصدق والكذب واقتسامه لها .
السادس في القضايا المنعكسة وغير المنعكسة وما معنى الانعكاس .
السابع في أصناف القضايا [ ب 64 ر ] المعلومة لا عن قياس .