تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطقيات للفارابي — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وإذا كانت مهملة ، كقولنا : الانسان يوجد عالما * الانسان ليس يوجد عالما الانسان ليس يوجد جاهلا * الانسان يوجد جاهلا الانسان ليس يوجد لا عالما * الانسان يوجد لا عالما أو كانت ما تحت المتضادتين ، كقولنا : انسان ما يوجد عالما * ليس كل انسان يوجد عالما ليس كل انسان يوجد جاهلا * انسان ما يوجد جاهلا ليس كل انسان يوجد لا عالما * انسان ما يوجد لا عالما فان تناسب ما على الأضلاع منها ، على مثال تناسب الشخصيّة والمتضادة . وأما الّتي على القطر ، فليس تناسبهما تناسب تلك . لأن هذه إذا كانت المتقابلات فيها مهملة وجزئية ، وكانت هذه [ ب 56 پ ] يمكن أن تصدق معا ؛ لم يمتنع أن تصدق معا الموجبة البسيطة والموجبة العدمية اللتان على أحد القطرين . وكذلك ، السالبة البسيطة والسالبة العدمية اللتان على القطر الآخر ، فتكون حال كل معدولة من البسيطة التي تقاطرها هذه الحال . وأما قولنا : كل انسان يوجد عالما * ليس كل انسان يوجد عالما ليس كل انسان يوجد جاهلا * كل انسان يوجد جاهلا ليس كل انسان يوجد لا عالما * كل انسان يوجد لا عالما فان تناسب ما على الأضلاع منها هو مثل ما تقدم . واما المتقاطرة منها فان الموجبة العدميّة والموجبة البسيطة قد تكذبان : اما على الأطفال ، واما على الكهول ، لان قوتهما قوة المتضادتين في هذه المادة ، وهي ممكنة . وأما إذا كان موضوعاهما غير موجودين ، فعند ذلك تصدق معا السالبة البسيطة والسالبة العدمية المتقاطرتان . ولكن إذا صدقت احدى الموجبتين المتقاطرتين ، أيّهما اتفق ؛ كذبت الأخرى لا محالة ، وكانت تلك حال نقيضتيهما المتقاطرتين . وإذا كذبت احدى السالبتين المتقاطرتين ؛ صدق نقيضهما لا محالة ، وهو