والا فعلى هذا النوع وعلى غير هذا النوع أمكن ان يكون الجميع من ليل وأن تكون الهويات معا ومن لا هوية أيضا فهذه تحل لان شيئا ما يتحرك ابدا حركة لا تسكن وهذه هي الاستدارة وذلك بين ليس بالقول فقط بل وبالفعل فإذا ستكون السماء الأولى موبدة فقوله فإن كان هو هو الشئ الواحد ابدا بالدور فينبغي ان يكون شئ ابدا ثابتا يفعل فعلا واحدا متشابها يريد انه ان كان هاهنا فعل واحد دائما متشابها وهي الحركة الدورية فينبغي ان يكون
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1582
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٨٢