فهكذا واما بآخر فهكذا يريد فإذا من الاضطرار ان يفعل هذا الجسم الواحد المتحرك حركة دورية متصلة اما بذاته وأولا فالاتصال والدوام واما بغيره وثانيا فالكون والفساد الدائمين ثم قال ومضطر ان يكون ذلك اما بنوع اخر واما بالنوع الأول يريد فمن الاضطرار ان يكون اما النوع الآخر من الفعل فلآخر واما الأول فللأول وفي ترجمة أخرى فإذا اما بآخر واما بالأول فمن الاضطرار ان يتمادى يريد فإذا اما الفعل المختلف فيكون بآخر غير الأول واما الدوام فمن الاضطرار ان يكون من قبل الأول ثم قال وذلك أيضا علة لذاته وللاخر يريد ويكون الأول علة لذاته وللاخر وينبغي ان يفهم هاهنا من الأول السماء الأولى اما السماء بأسرها واما الفلك الثامن وبالاخر الكواكب المتحيرة وفي الترجمة الثانية وأيضا ذلك علة لذاته ولذلك والمعنى واحد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1584
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٨٤