تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
بذلك على أنه صادق وإذا قلنا فيه انه ليس دللنا فيه على أنه ليس بموجود اى كاذب ثم قال وكذلك في الموجبة والسالبة كقولنا ان سقراط هو موسيقوس فان ذلك حق وقولنا ان سقراط ليس هو ابيض وذلك ليس بحق يريد بالهوية هاهنا ما يدل على الصدق اما مطلقا واما مركبا اعني بالمطلوب المفرد والمركب اما في القضية المركبة مثل قولنا زيد هو موسيقوس أو زيد ليس بموسيقوس وفي المطلوب المطلق مثل قولنا هل زيد هو أم ليس هو وكذلك الكلمة الوجودية تستعمل في المطلوبين جميعا اعني المطلق مثل قولنا هل زيد موجود وفي المركّب مثل قولنا هل زيد يوجد موسيقوس وبالجملة فاسم الموجود والهو هاهنا في الموضعين انما يدلان على الصادق لا على الجنس اعني رباط هو ورباط يوجد فهو انما دل في القول الأول على الذي يستعمل في القضيّة المطلقة وفي الثاني على الذي يستعمل في القضية المركبة وهو الذي دل عليه بقوله وكذلك في الموجبة والسالبة كقولنا ان سقراط موسيقوس فان ذلك حق يريد وكذلك في الموجبة إذا دللنا على الوجود بالايجاب الذي فيه رابطة دللنا على أنه حق مثل قولنا سقراط موسيقوس وإذا دللنا عليه بالسلب