تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1230

مساهمون:

ص١٢٣٠
برهنه ان هذا ليس يلفا لهذه القوة في وجوده الأول بل في وجوده الاخر الكامل وهو امر بيناه في غير ما موضع وبينا ان السعادة القصوى وهو النظر إلى العقل المفارق هو بقوة تحدث في العقل النظري عند كماله شبيهة بالقوة التي تحدث عند النظر إلى الألوان لا بقوة من نوع القوى الفكرية التي تنال بروية وفكرة لأنه بين انه ليس في العقل منا في أول الأمر الا هو والقوة فإنه ليس الامر كما ظن أبو بكر بن الصائغ ان ذلك شيء ينال بفكرة ثم قال فبين أيضا انه في الأشياء التي لا تتحرك ليس خدعة أيضا تنسب إلى وقت مثل ما ان ظن أحد ان ذا ثلث زوايا هو غير صحيح يريد فقد تبين من هذا انه ليس في الأشياء الضرورية التي لا تتغير اختداع للإنسان من قبل طبيعة الشيء حتى يعود العلم منه في الشيء الواحد بعينه ظنا في وقت ما من غير أن يتغير العالم وانما قال ذلك لان المحسوس إذا غاب عن الحس انقلب اليقين بوجوده في وقت