شيء وفي بعضها وهي البسائط ليس من قبل ان شيئا يحمل على شيء ثم قال لان الموجبة والحد ليس شيئا واحدا يريد والسبب في ذلك ان الغلط الذي عرض في ماهية المركبات شبيه بوقوع الغلط الواقع في الموجبة والذي عرض في تصور البسائط هو من نوع الغلط الواقع من قبل الحدود بما هي حدود والقول الموجب ليس هو والقول الحدى واحد ثم قال والجهل هو بأنه لا يماس يريد والجهل الذي يقع في تصور البسائط هو بان لا يتصور العقل منها شيئا فهو على طريق الجهل الذي هو عدم العلم ثم قال فإنه ليست خدعة فيما هو الا بالعرض يريد والسبب في هذا انه ليست تقع خدعة فيما هو الا بالعرض اما في المركبات فمن قبل الغلط في الموجبة الذي هو جهل على طريق الملكة واما في البسائط فمن قبل عدم التصور الذي هو جهل على طريق السلب ثم قال وكذلك في الجواهر المركبة فإنه ليس فيها خدعة وهي جميعا بالفعل لا بالقوة والا فقد كانت تكون وتفسد يريد والجواهر الغير مركبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها وكذلك الامر في الجواهر المركبة التي لا يشوبها القوة وهي بالفعل بل الخدعة في
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1227
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٢٢٧