تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1186

مساهمون:

ص١١٨٦

قال أرسطاطاليس

وأيضا خليق ان يكون بين ان الفعل بهذا النوع أيضا قبل القوة بالكون والزمان وبالجوهر أيضا اما أولا لان ما كانت في الكون بعد فهي قبل بالصورة وبالجوهر أيضا مثل الرجل قبل الصبى والإنسان قبل كليهما فان لبعضها الصورة سابقة ولبعضها لا وان كل شيء يتكون يسلك إلى ابتداء وتمام الذي بسببه يكون والكون بسبب التمام واما الفعل فسبيل وبسببه توجد القوة فان الحيوان لا يبصر ليكون له بصر بل كيف يبصر ما ليس لها وكذلك علم البناء ليبنوا وعلم الرأي ليروا لكنهم لا يرون ليكون لهم ما خلى الذين يشورون وهؤلاء لا بأنهم يرون بل بأنه كان كذا لأنه لا يحتاجون ان يروا شيئا ما البتة