التفسير
يقول وخليق ان يظهر أيضا ان الفعل قبل القوة لا بالزمان والكون بل وبالجوهر أيضا بهذا النوع الذي أقوله ثم قال اما أولا لان ما كانت في الكون بعد فهي قبل بالصورة والجوهر أيضا مثل الرجل قبل الصبى والإنسان قبل كليهما يريد اما أولا فلان كل ما كان متأخرا في الكون فهو متقدم في الصورة والجوهر بالزمان مثل الرجل فإنه في الصورة متقدم على الصبى وهو في الكون متأخر عنه والإنسان متقدم على كليهما ثم قال فان لبعضها الصورة سابقة ولبعضها لا يريد والسبب في ذلك ان التي هي متأخرة في الكون لها الصورة والمتقدمة في الكون ليس لها الصورة التي هي التمام وهذا المعنى أبين في ترجمة أخرى وهو قوله بدل هذا وذلك ان ذلك توجد له الصورة وهذا لا يريد وذلك ان الرجل توجد له الصورة تامة والصبى لا توجد له ولذلك صار متقدما عليه بالصورة