ذي رجلين وبنوع كلى إذ لا يكون الإنسان واحدا بل أكثر حيوان وذو رجلين أيضا فبين انه ان سلك هذا المسلك كعادتهم في الحدود والقول انه لا يمكن ان يؤتى بحل هذا التحير ومسئلة العويص واما ان كان كما نقول إن بعضه عنصر وبعضه سنخ وان بعضه بالقوة وبعضه بالفعل فخليق الا يظن التحير في المطلوب فان هذا التحير هو هو ولو كان حد الكرة نحاسا مستديرا فإنه اذن كانت تكون علامة الكلمة هذا الاسم فإذا كان يكون المطلوب ما العلة بان يكون المستدير والنحاس واحدا فإنه لم يكن يظهر حينئذ تحير لان أحدهما عنصر والاخر سنخ وعلة ذلك ان يكون الذي كان بالقوة بالفعل عن الفاعل في جميع التي فيها تكوين فإنه ليس معلول اخر البتة بل تكون الذي بالقوة كرة بالفعل كرة ولكن هذا كان ما هو بالانية لكل واحد وهو كالدائرة التي هي شكل مسطح
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1090
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٠٩٠