تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1093

مساهمون:

ص١٠٩٣
المشترك بل يكون اسم الإنسان دالا على الحيوان بذاته وعلى ذي رجلين بذاته فلم لا يكون الإنسان انسانين ثم قال وكذلك من حيوان ذي رجلين يريد وكذلك يلزمهم ان يكون من حيوان ومن ذي رجلين وان لم يقولوا هو حيوان سواء وصف الإنسان بهذين المعنيين بحرف هو أو نسبا اليه بحرف من ولذلك اردف هذا بان قال وبنوع كلى إذ لا يكون الإنسان واحدا بل أكثر حيوان وذو رجلين أيضا يريد وبنوع كلى يلزم هذا الا يكون الإنسان شيئا واحدا بل أكثر من واحد وهو كونه حيوان وذو رجلين وان استقصى الحد وزيد أيضا فيه غير مريش كان من ثلاثة ثم قال فبين انه ان سلك هذا المسلك كعادتهم في الحدود والقول انه لا يمكن ان يؤتى بحل هذا الشك ومسئلة العويص يريد فبين انه متى سلك هذا المسلك في الحد وسلم انه مركب باطلاق من أشياء كثيرة ولم يفصل الكثرة التي بالقوة من التي بالفعل انه لا يمكن ان يؤتى بحل هذا الشك ثم قال واما ان كان كما نقول إن بعضه عنصر وبعضه سنخ وان بعضه بالقوة وبعضه بالفعل فخليق الا يظن التحير في المطلوب