الميت إلى الاسطقسات الأربع ثم تتولد الصور التي بين الاسطقسات الأربع وبين الحياة فتتولد الحياة ضرورة
قال أرسطاطاليس
واما في التحير الذي قد قيل في الحدود والاعداد اى ما العلة في أن تكون واحدا فان جميع التي لها اجزاء كثيرة وليست بكليتها كالكوم بل كليتها شيء ما له الاجزاء فله علة فان في الأجسام أيضا لبعضها علة انيتها اللمس ولبعضها اللزوجة أو انفعال اخر مثل هذا واما الحد فإنه كلمة واحدة ليس بالعقد مثل كتاب الناس يعنى كتاب اوميرش الأول بل بأنه لشيء واحد فما الذي يصنع الإنسان واحدا ولم هو واحد وليس هو أشياء كثيرة مثل الحي وذي الرجلين وأيضا بنوع اخر ان كان كقول بعض الناس شيء ما هو حيوان وهو ذو رجلين فلم ليست تلك الإنسان فيكون الناس بنوع الاقتباس لا من انسان واحد بل من اثنين وكذلك من حيوان