في الوسط فهذا هو كلمة العلة وكذلك في النوم فإنه ليس ببين ما المنفعل الأول بل بين انه حيوان ولكن لم هذا وما الأول هل الفؤاد أو شيء اخر ثم باي شيء ثم ما الانفعال الذي يعرض له وليس هو للكل فان النوم سكون ما مثل هذا ولكن يكون ذلك أولا انفعالا في شيء ما
التفسير
قوله وخليق الا تكون العلة التي من اجل والعلة التي كالصورة والكلمة يريد وخليق ان لا تكون العلة التي هي الصورة والعلة التي من قبلها كانت الصورة واحدة وان كانت التي من اجلها كانت الصورة كثيرا ما تدخل في الحدود التامة وهي التي تسمى براهين متغيرة في الوضع وانما نبه على ذلك لئلا تلتبس العلل ثم قال ولكن الكلمة ان لم تكن مع العلة فليست ببينة يريد ولكن الحد ان لم يشتمل على العلة التي من قبلها وجدت الصورة لم يكن الحد بينا ولا تاما ثم اتى بمثال ذلك فقال مثل قولنا ان الكسوف عدم الضوء يريد ان مثل هذا الحد إذا اقتصر عليه من معرفة الكسوف كانت معرفة ناقصة وان كان يتضمن الصورة التي هي عدم الضوء وذلك أنه