تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1057

مساهمون:

ص١٠٥٧
يقولون إن الجوهر بعينه فمضطر أن تكون هذه اما موبدة واما فاسدة من غير أن تفسد وأن تكون من غير تكوين وقد تبين وتبرهن في غير هذه ان الصورة ليس شيء يصنعها ولا تتولد بل يصنع هذا الشيء ويكون الذي من هذه ولم يبين بعد ان كانت جواهر الأشياء التي تفسد مفارقة الا انه بين انه لا يمكن ذلك في بعضها وهي جميع التي لا يمكن أن تكون من غير أشياء مثل البيت والاناء

التفسير

قوله ولكن هذه الأشياء اما في شيء اخر فتختلف واما في طلب الجوهر المحسوس فليس تختلف البتة يريد فاما الصورة فإنها إذا فصلها العقل من المواد فإنه يجدها غير الموضوع وغير المركب منها ومن الموضوع واما إذا عقل المجموع منهما وهو المحسوس فإنه يجدها شيئا واحدا بالحد لا تختلف ثم اتى بمثال هذا فقال فان الذي هو بالانية هو بالصورة وبالفعل فان النفس وللنفس شيء واحد فاما الإنسان وللإنسان فليس هو الا