تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1038

مساهمون:

ص١٠٣٨
بأوتاد فقط وكأنه انما قصد ان يعرف ان في التركيب فصولا كثيرة غير التي ذكر ذيمقراطس وان تلك ان كانت فصولا فهذه تكون فصولا ثم قال وبعضها بالوضع مثل الطريق والاسكفة فان هذه تنفصل بنوع ما من أنواع النصبة يريد ان الطرق تستحق أسماء أيضا من قبل اختلاف وضعها مثل الطريق الذي يذهب إلى العلو والتي تذهب إلى السفلى والطريق التي تكون يمينا والتي تكون شمالا ومثل الاسكفة فإنها تخالف العتبة أيضا بالوضع فإنها إذا كانت في أسفل الباب سميت اسكفة وإذا كانت في أعلى الباب سميت عتبة ثم قال وبعضها بالزمان مثل الغداء والعشاء يريد ان الغداء انما خالفت العشاء بالاسم من قبل اختلاف وقتها فقط ثم قال وبعضها بالمكان مثل الرياح يعنى ان اختلاف الرياح هو من قبل اختلاف المواضع التي منها تهب مثل اختلاف أسماء الرياح الأربع التي هي الصبا والدبور والجنوب والشمال ثم قال وبعضها بالانفعالات التي للمحسوسات مثل الجساوة واللدونة والكثافة والسخافة واليبوسة والرطوبة يريد وأيضا من الأشياء ما تستحق الأسماء والحدود من قبل الانفعالات المحسوسة