Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1000

Contributors:

P.1000
يكون الابتداء البتة انية الاسطقسات لكن نطلب ما الابتداء لنصير إلى شيء أبين معرفة فالجوهر الذي هو لهذه أكثر من غيره هو الهوية والواحد والابتداء والاسطقس والعلة ولكن لا ترى هذه جواهر إذ ليس شيء اخر مشترك البتة جوهرا فان الجوهر ليس هو لشيء اخر البتة الا لذاته وللذي هو له وهو جوهر ذلك الشيء وأيضا في أشياء كثيرة لا يكون معا والمشترك معا يكون لأشياء كثيرة وبين إذا انه لا يكون شيء من الكليات البتة مفارقا للجزئيات

التفسير

لما كان الذين يعتقدون ان الكليات جواهر يعتقدون ان ما هو أكثر كلية فهو أحق بهذا المعنى ولذلك كان كثير من القدماء يعتقدون ان المبدا لجميع الأشياء هو الواحد الكلى اخذ يعاند هذا المذهب فقال وإذا كان يقال الواحد كما تقال الهوية أيضا إلى قوله أبين معرفة يريد وإذا كان اسم الواحد يقال على جميع ما يقال عليه اسم الهوية وكان اسم الهوية يظهر من امره انه يقال بتقديم وتأخير فبين انه ليس يمكن ان يكون ما يدل عليه الواحد مبدأ لجميع الموجودات على أنه معنى واحد مشترك لها كما لا يمكن ان يكون اسم المبدا معنى