Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1003

Contributors:

P.1003

قال أرسطاطاليس

ولكن الذين يقولون بالصور بنوع ما يصح قولهم إذ يصيرونها مفارقة إذ هي جواهر وبنوع لا يصح وذلك انهم يقولون إن الصورة الواحدة في أشياء كثيرة والعلة في ذلك أنه لا يمكنهم ان يخبروا ما الجواهر التي مثل هذه هل هي جواهر لا تفسد غير الجواهر الجزئية المحسوسة أيضا وهم يصيرونها انما هي هي بالصورة التي تفسد ويقولون انا نعلم أن هذه هي انسان ويزيدون في المحسوسات الكلمة التي تقول هو وان كان ولو انا لم نر النجوم فان انيتها لم تكن تنقص ولكانت تكون جواهر موبدة غير التي كنا نعرفها فإذا والان خليق أن تكون أشياء باضطرار وان كان ليس عندنا علم ما هي فبين انه ليس شيء من التي تقال كلية البتة جوهرا ولا ان جوهرا ما من الجواهر

التفسير

ان الذي قصده بهذا القول إن يعرف ما في قول القائلين بالصور من الصواب والخطأ فقال ولكن الذين يقولون بالصور بنوع