Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 999

Contributors:

P.999
لا يمكن أن تكون النفس التي في هذا الحيوان اشرف من النفس التي في الحيوان الكامل حتى يظن بهذه النفس انها مفارقة والتي في الحيوان الكامل غير مفارقة وقوله وذلك ان لها ابتداء حركة من شيء في النقيضات يريد وانما تقاربت قوى النفس في هذا الحيوان لان له جزءا يسيرا اى ضعيفا من المبدا الذي به يتحرك الحيوان الحركات المختلفة المتضادة ثم قال ولكن على حال سيكون جميع القوة إذا كان واحدا ومتصلا بالطباع لا بالقسر والتلقين فان ما كان مثل هذا فإنما هو نقص من الطبيعة يريد والدليل على أن نفسه في مادة أنه يكون فعله أتم وأبقى إذا كان واحدا بالطبع لا واحدا بالقسر والتلقين وبالجملة فيظهر ان هذا الذي عرض له انما هو من قبل انه من افعال الطبيعة فعل ناقص اعني موجودا ناقصا

قال أرسطاطاليس

وإذا كان يقال الواحد كمثل ما تقال الهوية أيضا وكان جوهر الواحد واحدا وجوهر الهوية واحدا بالعدد فبين انه لا يمكن ان يكون جوهر الأشياء لا الواحد ولا الهوية أيضا كما لا يمكن ان