Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 997

Contributors:

P.997
بالهوية وبالفعل وبالقوة وذلك بان لها ابتداءات حركة من شيء في النقيضات ولذلك بعض الحيوان بعد ان يفصل يعيش ولا كن على حال سيكون جميع القوة إذا كان واحدا وكان متصلا بالطباع لا بالقسر والتلقين فان ما كان مثل هذا فإنما هو نقص من الطبيعة

التفسير

انه لما كان القول بالمثل قريبا من قول من يقول إن صور المحسوسات أشياء مفارقة فهو في هذا الفصل يخبر ان أكثر الأشياء التي يظن بها انها جواهر يظهر من امرها انها غير مفارقة للمواد فقال وبين ان أكثر الجواهر التي تظن قوات يريد وبين ان أكثر الأشياء التي يظن بها انها جواهر انها موجودة أولا بالقوة ثم توجد بالفعل بعد ذلك وما هو بهذه الصفة فهو في مادة وقوله وكذلك اجزاء الحيوان فإنه ليس شيء منها منفصلا واحدا بل هي كأنها متكونة قبل ان تنضم ويصير منها واحد يريد ولذلك اجزاء الحيوان ليس يوجد لها الواحد الذي هو به جوهر وهي