Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1001

Contributors:

P.1001
واحدا مشتركا للاسطقسات بل الواجب ان يطلب مما يدل عليه الواحد من الموجودات ما هو أحق بالوحدانية وباسم المبدا ما هو أحق بالمبدئية وذلك هو الشيء الذي من قبله كان هذا المعنى موجودا لكل واحد مما له هذا الاسم وانما قال ذلك لأنه يظهر من تلك الأسماء انها مقولة بتقديم وتأخير وهذا هو الذي دل عليه بقوله فبين انه لا يمكن ان يكون الواحد والهوية جوهرا يريد فبين انه لا يمكن ان يكون الواحد والهوية جوهرا لأشياء كثيرة ثم قال كما لا يمكن البتة ان يكون الابتداء انية الاسطقسات يريد كما لا يمكن ان يكون المبدا المقول على الاسطقسات المشتركة هو جوهر أول للمبادئ وقوله لكن يطلب ما الابتداء يريد ما المبدا لهذه الجواهر لنصير إلى شيء أبين معرفة يريد إذا فهمنا ما هو لنترقى إلى ما هو أبين معرفة في الجوهرية عند الطبيعة ثم قال فالجوهر الذي لهذه أكثر من غيره هو الهوية والواحد والابتداء والاسطقس والعلة يريد وقد يظن أن الذي هو أحق باسم الجوهرية من هذه المعترف بها انها جواهر هو المعنى الذي ينطلق
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1001 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)