Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 996

Contributors:

P.996
فلو كان لها حد فإنما كان يكون من صفات إذا وجدت في شيء اخر مشار اليه وجب ان يكون ذلك الاخر شمسا وعلى هذا فكان يكون اسم الشمس دالا على شموس كثيرة وهذا الاسم انما هو لشيء جزئي مثل سقراط وأفلاطون وهذا هو الذي دل عليه بقوله ولكن قد كانت هذه من الأشياء الجزئية مثل فلاون وسقراطس ثم قال والا فلم لا يظهر أحد مثالها يريد انه لو كان هذا الاسم اسما لنوع لكان ستوجد اشخاص كثيرة مثلها ثم قال فإنه ان كان تبين ان ما قيل الان حق للذين يرومون ذلك يريد فإنه لو ظهر شخص اخر مثلها لكان قول الذين يرومون حدها حقا

قال أرسطاطاليس

وبين أيضا ان أكثر الجواهر التي تظن قوات وكذلك اجزاء الحيوان فإنه ليس شيء منها منفصلا واحدا بل هي كأنها متكونة قبل ان تنضم ويصير منها واحد ويمكن أحد ان يظن أن اجزاء الأشياء المتنفسة واجزاء النفس أكثر من غيرها تقارب بعضها بعضا