تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤

التفسير

قوله وإذ الجوهر الكلى والكلمة اخر واخر يريد بالجوهر الكلى الذي هو كل اى المجموع من المادة والصورة الشخصية وهو الشخص المشار اليه ويريد بالكلمة الجوهر الذي يدل عليه الحد وهو الصورة فكأنه قال وإذ الجوهر الذي يقال على المشار اليه غير الجوهر الذي يقال على صورة الجوهر المشار اليه ثم فسّر هذين المعنيين فقال اعني ان بعضها جوهر بهذا النوع ان الكلمة مجامعة للعنصر وبعضها كلية الكلمة يريد اعني ان أحدهما يقال فيه انه جوهر من جهة انه مجموع الكلمة والعنصر اى مجموع من المادة والصورة المشار إليها التي في العنصر والثاني هو الصورة الكلية التي يدل عليها الحد ثم قال فجميع التي تقال على هذه الحال لها فساد وكون يريد فالجوهر الذي يقال على مجموع المادة والصورة وهو المجموع من كليهما فهو الذي له الكون والفساد واما الجوهر الذي يدل عليه الحد فليس له كون ولا فساد ثم قال واما الكلمة التي بهذا النوع فليس لها فساد يريد واما الحد الذي يدل على مثل هذا النوع من الموجود الذي هو الصورة فليس له فساد وذلك ان ليس له كون