تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 981

مساهمون:

ص٩٨١
المفارق من ذلك الحيوان المفارق وذلك المفارق يكون جنسه وكذلك يلزم في سائر الأشياء التي منها الإنسان وليست شيئا اخر غير الأجناس التي تقومت منها ذاته ثم قال فإذا لا يكون مثال مقول على اخر وعلى اخر جوهر لان ذلك لا يمكن يريد فيكون الحيوان وغير ذلك من الأجناس التي منها الإنسان محمولا من طريق ما هو على أشياء كثيرة ولا يمكن فيما هو مثال قائم بنفسه اى جوهر واحد بالعدد ان يحمل على أشياء كثيرة وقوله فإذا سيكون الذي هو حيوان كل واحد من التي في الحيوانات يريد الا ان يجوز اتحاد الواحد بالعدد الذي هو الحيوان فجميع أنواع الحيوان الموجودة فيه حتى تكون كلها شيئا واحدا بعينه وذلك غاية الاستحالة ثم قال وأيضا من اى شيء يكون من هذا وكيف من الذي هو حيوان أو كيف يمكن ان يكون الحيوان الذي هو جوهر هذا بعينه غير الذي هو حيوان يريد والنوع الواحد بعينه من اى شيء يكون من الحيوان المشار اليه الذي هو واحد بالعدد وغير منقسم وكيف يمكن ان يكون الشيء الذي هو من الحيوان جوهر النوع الواحد بعينه غير الحيوان باسره يريد ان الحيوان ليس يمكن فيه القسمة بالكمية بل إن انقسم فحد الكل والجزء واحد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 981 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)