تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 982

مساهمون:

ص٩٨٢
ثم قال وبعض هذه الأشياء في المحسوسات وما هو أشنع منها يريد وبعض هذه المحالات في المحسوسات إذا وضعت على موافقة مثالاتها ثم قال وان كان لا يمكن ان يكون على هذه الحال فليست لها مثل يريد وان كان ليس يمكن أن تكون المحسوسات على هذه الحال اى مركبة من جواهر منفصلة بعضها من بعض موجودة في جوهر واحد بالعدد فبين انه ليس لها مثل على النحو الذي ذكره بعض الناس يريد بذلك النحو الذي ذكره هاهنا وهو ان يكون هاهنا مثالات وأن تكون الجواهر هي الكليات

قال أرسطاطاليس

وإذ الجوهر الكلى والكلمة اخر واخر اعني ان بعضها جوهر بهذا النوع ان الكلمة مجامعة للعنصر وبعضها كلية الكلمة فجميع التي تقال على هذه الحال لها فساد وكون أيضا واما الكلمة التي بهذا النوع فليس لها فساد وذلك أنه ليس يمكن كون فان انية البيت لا تكون بل تكون الانية التي لهذا البيت فهذه الأشياء هي وليس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 982 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)