تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 980

مساهمون:

ص٩٨٠
يوجد فيه النوع من الحيوان المشاء برجلين والمشاء بأكثر من رجلين ثم قال وخليق أن تكون مركبة أو مماسة أو مخالطة ولكن كلها اشخاص لا تنفصل الا ان لكل واحد منها واحدا اخر يريد ولكن خليق ان توهمت أشياء كثيرة في شيء واحد بالعدد إذا كان ذلك الشيء القابل منقسما بالكمية أن تكون تلك الأشياء من الأشياء المركبة في شيء واحد أو المتماسة أو تكون مختلطة ولكن مع هذا تكون غير منفصلة بعضها عن بعض ويكون لكل واحد منها طبيعة غير طبيعة الاخر ثم قال فإذا سيكون كقول القائل ان الأشياء التي جوهرها الحيوان غير متناهية فان الإنسان من الحيوان لا بنوع العرض يريد فإذا سيلزم هذا ان يكون الحيوان المفارق الذي هو واحد بعينه جوهرا لأشياء غير متناهية وهي الأنواع القائمة به فان الإنسان والفرس وسائر أنواع الحيوان هو جوهر لها لا بنوع العرض وهو شبيه بالعنصر ولذلك قال فان الإنسان من الحيوان لا بنوع العرض ثم قال وأيضا سيكون الإنسان من ذلك وذلك هو جنسه وأيضا جميع الأشياء التي منها الإنسان يريد وأيضا سيكون الإنسان
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 980 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)