تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
ثم قال وتماثل التي هي بالحقيقة والتي فيها الكلمة أولا مثل القلب أو الدماغ أو ما كان منها فليس في ذلك خلاف أيما كان منها يريد وجميع اجزاء الحيوان هي في هذا المعنى مثل الجزء الحقيقي الذي فيه مبدأ النفس اما القلب على ما يراه قوم أو الدماغ على ما يراه آخرون فان الاختلاف في ذلك غير ضار فيما يعتقد من أن الجزء الأول يقال عليه الاسم إذا فارق الحياة باشتراك الاسم مع وجود الحياة فيه وأيما كان منها فهذه لا يشك أحد انه إذا لم يكن فيها الصورة لم يكن اسمها منطلقا عليها الا باشتراك الاسم ولا يضره الشك الواقع هل هو القلب أو الدماغ ثم قال واما الإنسان والفرس والتي على هذه الحال في الجزئيات وليست بنوع كلى بل شيء كل مجتمع من هذه الكلمة والعنصر كجزئى الكلى الأخير وهو سقراطس وكذلك في سائر الأشياء يريد واما الإنسان المشار اليه والفرس المشار اليه وكل ما هو من الجزئيات وليس بنوع كلى يحمل على أكثر من جزئي واحد بل هو كل مشار اليه مجتمع من صورة مشار إليها وعنصر مشار اليه فإنه في نوعه الأخير مثل سقراط في نوع الإنسان وكذلك سائر الجزئيات