تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 909

مساهمون:

ص٩٠٩
انما تتقدم الدائرة الشخصية لا الدائرة الكلية والحد انما هو للاجزاء المتقدمة على النوع وهذا هو أحد ما ينحل به الشك المتقدم وهو القائل لم لا يؤخذ الجزء في حد الكل والجزء متقدم على الكل إذ كان مستقل الوجود بنفسه والكل لا يوجد الا مع اجزائه اى قوامه بالاجزاء وقوله وكذلك في جميع الجزئيات يريد وكذلك يوجد الامر في جميع الكليات مع الجزئيات التي تحتها اى اجزاء الكل هي متقدمة في الحد على الجزئيات لا حد الجزئيات على حد الكل مثل حال الجنس مع الأنواع التي تحته وهذا كله انما قاله لأن هذه هي حال القائمة مع الحادة والدائرة مع اجزائها وبالجملة الأجناس مع الاجزاء التي من قبل الكمية فكأنه سوى في هذا بين اجزاء الشيء الذي من قبل الكيفية والتي من قبل الكمية لكون تقدم الكيفية كتقدم الصورة وتقدم الاجزاء تقدم المادة وتقدم الكل على الجزء من باب تقدم الصورة ولذلك قال واما الجرم واجزاؤه فهي بعد هذا الجوهر يعنى الصورة وقوله وتنقسم هذه كالتي تنقسم في عنصر لا بأنها جوهر بل لأنها للجميع يريد وتنقسم الأشياء كلها في اجزائها التي من طريق الكمية