في نوعها يريد وان لم يكن لها أسماء مثل ما لسقراطس وأفلاطون وانما أراد ان اسم النوع منها يقال على الشخص والنوع باشتراك ثم قال واما الصورة فجزء وأقول صورة ما هو بالانية وللكل المجتمع أيضا من الصورة والعنصر بعينه يريد واما الصورة فهي جزء ولكن اسم الصورة يقال على الصورة العامة التي تعرف ماهية النوع وعلى الصورة الجزئية التي هي صورة للعنصر المشار اليه ثم قال ولكن اما اجزاء الكلمة فهي التي للصورة فقط فاما الكلمة فهي للكلى أيضا فان انية الدائرة والدائرة وانية النفس والنفس هو هو يريد لكن اما اجزاء الحد الحقيقي فهي اجزاء للصورة العامة واما الحد فهو للكلى اى للنوع لا للشخص فان ماهية الدائرة والدائرة شيء واحد بعينه عند العقل وكذلك النفس الكلية وماهية النفس ثم قال فاما الشيء الكلى المجتمع مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات اما محسوس واما معقول وانما أقول معقولات مثل التعليمية وأقول محسوسات مثل النحاسية والخشبية فإنه ليس لهذه حد بل تعرف مع الفكرة أو الحس يريد واما الشخص المجتمع من المادة والصورة المشار اليه مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات وهي
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 912
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩١٢