التي في عنصر مشار اليه اما محسوس واما مدرك بالعقل وجوده في المحسوس مثل الاشخاص التي في التعاليم فإنه ليس لهذه حد ثم اتى بالسبب في ذلك فقال فإنه ليس لهذه حد بل تعرف مع الفكرة أو الحس فإذا ذهبت من الحس فليس يتبين هل هي أو ليس هي يريد والمعروفة بالحد لا يتبدل جوهرها من قبل انه لا يتبدل علمها فهي غير الاشخاص وقوله واحد لا يقال ولا يعرف بالقول الكلى واما العنصر بذاته لا يعرف يريد والواحد بالعدد لا يعرف أصلا بالحد وانما يعرف بالحس يريد ولذلك لم يكن له حد وقوله واما العنصر بذاته لا يعرف يريد بل انما يعرف من قبل الصورة وقوله وبعض العنصر محسوس وبعضه معقول فالمحسوس مثل النحاس والخشب وجميع التي تحرك العنصر والمعقول الذي في المحسوسات لا بأنها محسوسات مثل التعالمية يريد والمعقول هو الذي يدرك في المحسوسات ويقضى العقل انه ليس في المحسوسات بما هي محسوسات مثل الخط المشار اليه والسطح والجسم فان هذه هي عناصر الاشكال ذوات الزوايا وغير ذوات الزوايا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 913
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٩١٣