تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨

قال أرسطاطاليس

فإذا كما قيل إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر وذلك ان الجوامع انما هي مما هو كذلك هاهنا التكوينات والأشياء التي يقوم بها من الطباع مثل تلك فان الزرع يصنع كالتي من المهنة وذلك ان فيه الصورة بالقوة والذي منه الزرع مشارك بالاسم بنوع ما فإنه لا ينبغي ان تطلب جميع الأشياء على الحال التي يكون انسان من انسان فان المرآة من الرجل ولذلك ليس البغل من البغل الا ان يكون بعض ما فاما جميع التي تكون من ذاتها فتكون كما هناك جميع التي لعنصرها قوة ان تتحرك من ذاتها هذه الحركة التي يحركها الزرع وجميع التي عنصرها لا يقوى على ذلك بنوع ما اخر لا منها

التفسير

قوله فإذا كما قيل إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر يعنى بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهية الشيء المصنوع التي هي القياس فهو يقول كما أن ابتداء كل شيء مصنوع هي ماهية الذي هو