تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 847

مساهمون:

ص٨٤٧
ثم قال إذ كان هذا برءا فمضطر ان كان هذا برءا ان يكون قد كانت له طبيعة مختلفة يريد وذلك أنه ان كان هذا المريض قد بريء فمضطر ان يكون قد كان استرسال طبعه وان كان استرسال فقد كانت حرارة وان كانت فقد شرب الدواء المسهل وهو الذي دل عليه بقوله وان كان هذا فقد كانت حرارة وقوله وعلى هذا الحال يذكر شيئا بعد شيء ابدا حتى ينتهى في هذا بعينه الذي لا يمكن ان يصير شيئا اخر بعده يريد وهكذا يذكر شيئا بعد شيء على طريق التحليل الذي هو فعل الذي يدرى في البرء اعني ما لا يتم البرء الا به وذلك بان يبتدى من الغاية إلى أن ينتهى إلى الأخير في الفكرة ثم قال ثم إن الحركة التي من هذا تسمى فعل الذي يذهب إلى البرء حتى أنه يعرض بنوع ما ان يكون البرء من برء البيت من بيت يريد ثم إن الحركة التي تبتدى من الاخر في التحليل وهو التركيب تسمى الفعل الذاهب إلى البرء حتى أنه يعرض ان يكون البرء الذي خارج النفس عن البرء الذي في النفس وانما أراد ان