والا يكون وهذا في كل واحد هو العنصر والذي منه طبع كل والذي به الطبع أيضا فان المكون له طبع مثل بيت حيوان والذي به الطبع الذي يقال بالصورة أو شبيه بالصورة وهي في اخر فان الإنسان يلد انسانا فالتي تكون بحال الطبيعة فعلى هذا تكون واما المتكونات الاخر فتقال أفاعيل وجميع الأفاعيل اما من مهنة واما من قوة واما من فكرة وبعضها يكون من الذي بذاته ومن البخت أيضا
التفسير
غرضه في هذا الفصل ان يبين ان الصور التي يقول بها أفلاطون ليس لها غناء في الكون وذلك ان أفلاطون يضع لها غناء في الكون وهو الغناء الذي يكون لمثال المصنوع عند الصانع وذلك أنه لما أبطل ان يكون لها غناء في العلم ان سلمنا انها موجودة يريد أيضا في هذا الفصل ان يبطل ان لها غناء في الكون ان سلمنا أيضا انها موجودة فقوله فاما التي تكون فمنها ما يكون بالطبع ومنها بالمهنة ومنها من الذي بذاته يريد وهو بين ان كل ما يتكون فإنه يتكون