Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 837

Contributors:

P.837
الجهة التي من قبلها كان الحد هو المحدود بعينه والجهة التي ليس هو بها واحدا بعينه يريد انه واحد من جهة الفعل وغير واحد من جهة القوة اى ليس طبيعة الفعل والقوة طبيعة واحدة وتوبيخ السفسطانيين انما كان من قبل انهم كانوا يأخذون الحد والمحدود واحدا لا واحدا من جهة وغير واحد من جهة

قال أرسطاطاليس

واما التي تكون فمنها ما يكون بالطبع ومنها بالمهنة ومنها من الذي بذاته وجميع التي تكون شيء ومن شيء وبشيء وانما أقول شيء كل واحد من المقولات اما هذا واما كم واما كيف واما اين واما المتكونات فبعضها طبيعية وهي التي كونها من الطبيعة ومنها الذي منه يكون الذي نقول إنه عنصر ومنها الذي به يكون شيء من الأشياء التي هي بالطبع اما هذا الشيء أو انسان أو نبت أو شيء اخر مثل هذه التي نقول إنها جواهر وجميع التي تكون اما بالطبع واما بالمهنة فلها عنصر وذلك ان كل واحد منها له قوة ان يكون