تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 821

مساهمون:

ص٨٢١
على معان كثيرة انحل الشك وهذه هي حالة البرهان مع الأقاويل الجدلية اعني انه يميز الجزء الصادق الذي اخذ فيها من الجزء الكاذب وذلك ان قولنا في الاعراض ان لها حدودا فيه جزء كاذب وهو انه ليس لها حدود الجوهر وجزء صادق وهو ان لها حدا ما وقولنا فيها انها ليس لها حدود فيه أيضا جزء صادق وجزء كاذب وذلك ان ليس لها حدود جوهرية ولها حدود ما ثم قال فاما ان الحد هو كلمة ما هو بالانية وان ما هو بالانية اما للجواهر فقط واما أكثر ذلك بنوع أول ومبسوط أيضا فبين يريد فقد تبين من هذا القول إن الحد المطلق هو القول الذي يدل على ماهية الشيء وان الماهية اما الا توجد الا للجواهر فقط واما ان يكون وجودها للجواهر أكثر وبنوع متقدم وبسيط وذلك ما قصدنا بيانه

قال أرسطاطاليس

ولكن فلنفحص هل ما هو بالانية والمفرد هو هو قبل الاخذ في الفحص عن الجوهر فان المفرد يظن أنه ليس هو شيء اخر غير الجوهر الذي هو له ويقال ما هو بالانية أيضا انه جوهر المفرد فاما في التي تقال بنوع العرض فخليق ان يظن أنه اخر مثل الإنسان