الأبيض اخر والذي للإنسان الأبيض بالانية اخر فإنه ان كان هو هو فانية الإنسان والانسان الأبيض هو هو فان الانسان والإنسان الأبيض كقولهم واحد فإذا والإنسان الأبيض والإنسان أيضا واما ان لا يكون بمضطر أن تكون هي هي جميع التي بنوع العرض فإنه لا تكون هي هي الأطراف ولكن خليق ان يظن بها انها يعرض لها ذلك لان الأطراف تكون هي هي بنوع العرض مثل انية الأبيض والموسقوس لكنه لا يرى ذلك واما في التي تقال بذاتها فخليق أن تكون هي هي باضطرار مثل قولنا ان كانت جواهر ما أول وليست جواهر لأشياء اخر ولا طبائع لأشياء اخر مثل ما يذكر بعض الناس عن الصور فإنه ان كان الخير الذي هو خير فستكون انية الخير أيضا والحيوان وانية الحيوان وانية الهوية والهوية وجواهر اخر وطبائع وصور غير التي تقال وتلك الجواهر متقدمة ان كان ما هو بالانية جوهرا وان كانت مطلقة بعضها من بعض فبعضها لا تعلم بعلم وبعضها لا تكون هويات وانما نقول اطلاقها ان كان ليس للخير بذاته انية الخير ولا لما يقال هذا انية الخير فان علم كل واحد من الأشياء هو هذا ان نعلم ما هو الشيء
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 822
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٨٢٢