تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 789

مساهمون:

ص٧٨٩
وقوله فالكلمة التي ليس فيها هو لقائل ما هو هذه الكلمة لم الشيء بانيته في كل واحد من الأشياء يريد ان الحد التام هو القول الذي إذا وفاه موف لم تكن فيه هوية بالفعل يسئل عنها بحرف ما هو إذ كان قد اتى فيه بالماهية التي هي نفس وجود ذلك الشيء ولم يكن فيه هوية زائدة على هويته وهذا هو الفرق بين حدود الجواهر وحدود الاعراض فكأنه قال فالقول الذي ليس يوجد فيه هوية يسئل عنها بحرف ما هو هو الحد التام المعطى سبب الشيء الذي هو ماهيته في كل واحد من الأشياء وقوله بعد ذلك وذلك أنه ان كان انية السطح الأبيض هو انية السطح الأملس فالبياض والملاسة شيء واحد هو هو يريد ولو انزل منزل ان ماهية السطح هي البياض أو ماهية البياض وكان السطح يوصف بأوصاف كثيرة مختلفة للزم أن تكون تلك الأوصاف كلها شيئا واحدا ويكون المجموع منها شيئا واحدا فكان يكون البياض والملاسة وغير ذلك من الأوصاف التي نصف بها السطح شيئا واحدا بخلاف الامر في المحمولات الجوهرية فان النطق هو فصل جوهري موجود في ماهية الحيوان الناطق