مثل الانسان الأبيض فإنه ليس هو هذا الشيء إذ كان هذا انما هو للجواهر فقط
التفسير
غرضه في هذا الفصل ان يبين ان المركبات من الاعراض والجواهر ليس لها حد يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركبات من الصورة والهيولى وان الاعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية فقوله وإذ مركبات إلى قوله فيكون أيضا لهذه الذي يدل به على انية الشيء يريد وإذ هاهنا أشياء مركبة من سائر المقولات ومن الجوهر فان الجوهر هو موضوع لكل واحد من الاعراض مثل الكمية والكيفية فلنفحص هل لهذه المركبات حدود كما للجواهر المركبة فيكون لهذه أيضا الجوهر الذي يدل عليه الحد وهو المعرف ذات الشيء وانما قال ذلك لان الجواهر المركبة بين من امرها ان لها حدودا وان لها أسماء مساوية لحدودها وانها تحمل على اشخاص الجوهر من طريق ما هو اما الحدود واما الأسماء المساوية لتلك الحدود اعني التي تدل دلالة مجملة على ما تدل عليه الحدود دلالة مفصلة فهو في هذا الفصل يروم ان يفحص هل يوجد للأشياء المركبة