تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
ثم قال فان القائم والقاعد لا يقال من غير هذا يريد والسبب في ذلك ان الاعراض التي هي مثل القائم والقاعد لا يقال إنها موجودة من غير هذه واخذ الاسم المشتق هاهنا في هذه الأمثلة على أنه يدل على العرض فقط ثم قال فبين ان هذا هو علة انية كل واحد من تلك وتلك لمكان هذه يريد وإذا تبين هذا كله من امر الجواهر فبين ان الجواهر هي علة انية الاعراض والاعراض انما وجدت لمكان الجواهر وانما كان هذا واجبا لأنه إذا تبين ان اسم الموجود يقال على المقولات العشر وان الجوهر أحق بذلك الاسم وكان قد تبين انه إذا كانت أشياء كثيرة تشترك في اسم واحد وكان بعضها أحق بذلك الاسم من بعض فان الذي هو أحق بذلك الاسم من جميعها هو السبب في جميعها ثم حال بعضها عند بعض في السببية كحالها في الاسم فعن هذه المقدمات ينتج ان الجوهر علة سائر المقولات وهو الذي قصد بيانه في هذا الموضع

قال أرسطاطاليس

فإذا الهوية التي هي بنوع أول لا التي هي هوية ما بل الهوية التي هي بنوع مبسوط هي الجوهر والأول يقال على أنواع كثيرة