موضوعها هو شيء محدود وهذا من الجواهر التي هي لكل واحد من الجزئيات وعليه يدل القطاغورياش التي هي مثل هذه فان القائم والقاعد لا يقال من غير هذا فبين ان هذا فبين ان هذا هو علة انية كل واحد من تلك وتلك لمكان هذه
التفسير
لما وضع ان الموجود بالحقيقة هو الجوهر وكان ذلك امرا مجمعا عليه من جميع القدماء وكان كثير منهم لموضع اعتقادهم ان الجوهر هو الموجود بالحقيقة قد شك في الاعراض هل هي موجودة أم لا قال ولذلك خليق ان يسئل أحد هل المشي والبرء والقعود كل واحد منها يدل على هوية أو على غير هوية يريد ولذلك خليق لمن اعتقد هذا المعنى في الجوهر ان يتشكك في جميع الاعراض مثل المشي والبرء والقعود هل ينطلق عليها اسم الموجود أم لا ثم اتى بالسبب في هذا الشك فقال وذلك ان ليس شيء منها قائما بذاته ولا يمكنه ان يفارق الجوهر يريد وانما كان لمتشكك ان يتشكك في هذه هل يدل عليها اسم الموجود أم لا لأنه ليس شيء منها قائما بذاته ولا يمكنه ان يفارق الجوهر والموجود هو القائم بذاته