تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦

التفسير

يقول وإذ قد تبين ان اسم الهوية والموجود يقال على أنواع كثيرة على ما ذكرنا في المقالة التي بينا فيها على كم نوع تقال الأسماء المستعملة في هذا العلم وذلك أنه قد فصلنا فيما تقدم فقلنا إن اسم الموجود منه ما يدل على ماهية الجوهر المشار اليه وعلى الجوهر المشار اليه نفسه ومنه ما يدل على عرض ما في هذا الشخص المشار اليه القائم بذاته ومنه ما يدل اسم الموجود على عرض في هذه الجواهر اما كيفية أو كمية أو شيء اخر من الأشياء التي تحمل على الجواهر لا حملا معرفا لذواتها ولا في جواب ما هو الجوهر المشار اليه وهذا هو الذي دل عليه بقوله ومنها ما يدل على أنها كيفية أو كمية أو شيء اخر من الأشياء التي تحمل بالقول على مثل هذا النوع يريد ومن اسم الموجود ما يدل من الجوهر على كيفية أو كمية أو شيء اخر من الاعراض التي تحمل عليه لا على أنها معرفة لجوهره وانما تحمل عليه من طريق كيف هو أو كم هو أو اين هو أو متى هو أو غير ذلك من انحاء حمل سائر المقولات

قال أرسطاطاليس

فإذ تقال الهوية على هذه الأنواع فبين ان الهوية الأولى من هذه هي التي تدل بما ذا هو وهذا هو الدليل على الجوهر فانا إذا قلنا في