ولذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهوية الناقصة ولهذا فقد يجب ان نترك الفحص عن هاتين الهويتين ونفحص عن الهوية التامة وهي الموجودة خارج النفس . .
ثم قال قد فصلنا حيث ذكرنا ان كل واحد من الأشياء يقال على أنواع كثيرة ان الهوية تقال على أنواع كثيرة يريد وقد فصلنا حيث ذكرنا الأسماء التي كل واحد منها يدل على أنواع كثيرة ان الهوية تقال على أنواع كثيرة فان بعضها يقال على ما هو وهو الجوهر وبعضها على كيفية الجوهر وبعضها على كمية وبعضها على اتصالات هذه بغيرها وهنا انقضى ما وجد من هذه المقالة ويشبه ان يكون ما وجد من ذلك قد تم فيه غرضه ولم ينقص منها شيء له بال
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 743
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٧٤٣